م مجلس
ستراتيجي
آراء عملاء مجلس ستراتيجي
تجارب عملائنا

ما يقوله من جلسوا في المجلس

لا ندّعي ما لم يقله عملاؤنا. هذه شهاداتهم بكلامهم وفي سياق تجربتهم الفعلية.

العودة للرئيسية
+80

عميل ومؤسسة

15

عاماً من الخبرة

4.8

متوسط التقييم من 5

+30

شركة عائلية راجعت حوكمتها

الشهادات

آراء من عملوا معنا

سب

سعيد البلوشي

مؤسس، شركة عقارية — أبوظبي

كنت في مرحلة صعبة بين التوسع في السوق السعودي والتركيز على المحفظة الحالية. ما أفادني في جلسات المجلس ليس الإجابة الجاهزة، بل الأسئلة التي طُرحت. بعد الأسبوع الثالث اتضح لي الاتجاه بنفسي.

أبريل 2025

نم

نجلاء المطيري

عضو مجلس إدارة، مجموعة عائلية — دبي

مراجعة الحوكمة التي أجريناها مع مجلس ستراتيجي غيّرت طريقة حواراتنا العائلية. لم يكن الأمر سهلاً في البداية — بعض المحادثات كانت صعبة — لكن وجود طرف خارجي محايد أتاح لنا قول ما لم نستطع قوله لبعضنا مباشرة.

مارس 2025

خر

خالد الرشيد

المدير التنفيذي، شركة تقنية — أبوظبي

جربت أنواعاً مختلفة من الاستشارة. الفارق هنا أن المستشار لا يأتي إلى الجلسة بأجندة جاهزة يريد إقناعك بها. يأتي بأسئلة وفضول حقيقي. هذا ما جعل الجلسات مفيدة بدلاً من أن تكون عرضاً مدفوع الأجر.

أبريل 2025

مع

مريم العامري

شريكة مؤسسة، قطاع الرعاية الصحية — أبوظبي

ما أحببته في ورشة التخطيط الاستراتيجي أن الجلسات مُعدَّة جيداً. في كل مرة نصل وعندنا قراءة مسبقة تساعدنا على الدخول في العمق بسرعة. لم نضيع وقتاً في الشرح والتقديم. الخطة التي خرجنا بها من أربع جلسات كانت أوضح وأكثر قابلية للتنفيذ من خطط قضيت عليها أشهراً.

فبراير 2025

طح

طارق الحمداني

مؤسس، قطاع اللوجستيات — الشارقة

كنت أتوقع نصائح جاهزة وقوائم للإجراءات. ما وجدته مختلف تماماً — شخص يُساعدني على التفكير بصوت عالٍ دون أن يحكم عليّ. لم يكن ذلك ما توقعته، لكنه ما احتجته.

مارس 2025

لش

لولوة الشامسي

نائبة الرئيس التنفيذي، مجموعة تجارية — أبوظبي

الملاحظات المكتوبة التي تصلني بعد كل جلسة وحدها تستحق الأجر المدفوع. قرأتها أكثر من مرة في أوقات مختلفة ووجدت فيها ما لم أنتبه إليه في الجلسة ذاتها. طريقة توثيق المجلس تُبيّن أنهم يحضّرون باهتمام حقيقي.

أبريل 2025

قصص النجاح

ثلاث حالات من واقع العمل

الحالة الأولى: مؤسس في منعطف التوسع

التحدي

مؤسس شركة عقارية ناشئة في أبوظبي يواجه ضغطاً من المستثمرين للتوسع السريع، بينما تُشير بياناته الداخلية إلى أن الفريق غير مستعد.

ما فعلناه

اثنتا عشرة أسبوعاً من الاستشارة الفصلية ركّزنا فيها على تمييز الضغط الخارجي عن القناعة الداخلية، وبناء حجة واضحة يستطيع تقديمها للمستثمرين.

النتيجة

قرّر تأجيل التوسع ستة أشهر وبناء الفريق أولاً. المستثمرون وافقوا لأن المنطق كان مقنعاً. التوسع تمّ بعدها بنجاح.

"أحياناً يكون أفضل قرار هو عدم التسرع. المجلس ساعدني على أن أقول ذلك بثقة لا بتردد."

الحالة الثانية: شركة عائلية بين جيلين

التحدي

مجموعة تجارية عائلية في الجيل الثاني — ثلاثة أشقاء وخمسة أبناء عموم — يختلفون على صلاحيات القرار دون إطار حوكمة واضح.

ما فعلناه

ثمانية أسابيع من مراجعة الحوكمة، شملت محادثات فردية مع كل طرف وجلستين حواريتين مُيسَّرتين توصّلنا فيهما إلى مسودة ميثاق.

النتيجة

ميثاق حوكمة يُحدّد مستويات القرار بوضوح. تراجعت حدّة الخلافات بشكل ملموس وأصبحت اجتماعات مجلس الإدارة أكثر إنتاجية.

"لم نكن نحتاج محامياً يكتب لنا وثيقة — كنا نحتاج شخصاً يُساعدنا على سماع بعضنا أولاً."

الحالة الثالثة: فريق قيادي بحاجة إلى خطة مشتركة

التحدي

شركة رعاية صحية متوسطة الحجم — مديروها الأربعة يعملون بفهم متباين لأولويات الشركة رغم وجود خطة على الورق.

ما فعلناه

سلسلة من أربع ورش تفاعلية مدّتها ثلاثة أشهر، بنينا فيها فهماً مشتركاً للأولويات ثم ترجمناه إلى خطة صفحة واحدة قابلة للمتابعة.

النتيجة

اجتماعات الإدارة أصبحت تُركّز على المخرجات لا على الخلافات. بعد ستة أشهر أفاد الفريق بأن ثلاثة من المؤشرات الأربعة الرئيسية تحققت.

"الخطة لم تكن الجديد — الجديد كان أن الجميع يعني بها الشيء ذاته."
تواصل معنا

هل أنت مستعد لمحادثة؟

الهاتف

+971 2 651 3847

البريد الإلكتروني

[email protected]

أوقات الاستقبال

الاثنين–الجمعة، 9ص–5م

أنت الصفحة التالية في هذه القائمة

ابدأ بمحادثة تعارف مجانية ونرى معاً ما يمكن أن يتحقق.

ابدأ محادثة تعارف