مجلس يُنصت قبل أن يتكلم
في مجلس ستراتيجي نؤمن بأن أفضل الاستشارة هي التي تساعدك على التفكير بوضوح، لا التي تقرر عنك.
العودة للرئيسيةكيف نشأ مجلس ستراتيجي
مجلس ستراتيجي نشأ من ملاحظة بسيطة: كثير من المؤسسين والمدراء في الإمارات يمتلكون الخبرة والحدس الكافيين لاتخاذ قراراتهم، لكنهم يفتقرون أحياناً إلى المساحة المحايدة التي يفكرون فيها بصوت عالٍ دون أن يكون لذلك ثمن داخلي. المستشار الجيد لا يحل مكان صاحب القرار، بل يُعينه على رؤية القرار بوضوح أكبر.
تأسّس المجلس في أبوظبي، في قلب منطقة الأعمال على الكورنيش، ليكون حاضراً في المدينة التي تحتضن كبرى المؤسسات العائلية وشركات المرحلة الأولى على حدٍّ سواء. اخترنا أن يكون نموذجنا قائماً على العلاقة الشخصية المستدامة، لا على المشاريع ذات البداية والنهاية التي لا تبني أثراً حقيقياً.
عملنا حتى الآن مع مؤسسين في قطاعات العقار والتقنية والرعاية الصحية والتجارة، ومع شركات عائلية في مرحلة انتقال القيادة بين الجيل الأول والثاني. ما يجمع عملاءنا ليس القطاع، بل النية في التفكير الجدي والبناء المتأني.
ما نسعى إليه
مرافقة المؤسسين والمؤسسات في لحظات القرار الجوهرية، بأسلوب يحترم تعقيد السياق ويُعزز القدرة الداخلية على الاختيار المستنير.
لسنا هنا لتقديم إجابات جاهزة. نحن هنا لنطرح الأسئلة التي تُوصل إلى الإجابة الصحيحة لكم أنتم، في سياقكم أنتم.
ما نلتزم به
-
الإنصات الحقيقي
نُخصص الوقت الكافي للاستماع قبل أن نُدلي بأي رأي.
-
الموضوعية الهادئة
نُقدّم وجهة نظر خارجية بلا مصلحة في نتيجة بعينها.
-
الأمانة في التعبير
نقول ما نراه بصدق، حتى حين لا تكون المشاهدة مريحة.
-
التقدير للسياق المحلي
نفهم طبيعة العمل والعلاقات في بيئة الخليج والإمارات.
من يجلس معكم في المجلس
خالد العامري
الشريك المؤسس والمستشار الرئيسي
أكثر من خمسة عشر عاماً في الاستراتيجية والتطوير المؤسسي مع شركات إماراتية عائلية وناشئة في قطاعات متعددة.
نورة الرميثي
مستشارة حوكمة الشركات العائلية
متخصصة في تيسير الحوار بين أجيال الشركات العائلية وصياغة أطر الحوكمة في البيئة الخليجية.
سلطان الحوسني
مستشار التخطيط والتطوير
يرافق فرق القيادة في جلسات التخطيط الاستراتيجي ويُترجم الأهداف الكبرى إلى خطط قابلة للتنفيذ.
كيف نُدير عملنا الاستشاري
السرية المطلقة
كل ما يُشارَك في جلسات المجلس يبقى طيّ الكتمان. نوقّع على اتفاقيات عدم الإفصاح مع كل عميل.
التوثيق المنهجي
ملخص مكتوب بعد كل جلسة، يُشاركه المستشار مع العميل خلال 48 ساعة لمراجعته والإضافة عليه.
الاستقلالية التامة
لا نقبل عمولات من أطراف ثالثة ولا نُحيل عملاء إلى جهات نستفيد منها مالياً.
حد أقصى لعدد العملاء
نحافظ على عدد محدود من عملاء الاستشارة الفصلية لضمان أن يحظى كل عميل باهتمام كافٍ وحضور ذهني تام.
ثنائية اللغة
نعمل بالعربية والإنجليزية بكفاءة متساوية، ونُتيح للعميل الانتقال بين اللغتين خلال الجلسة الواحدة.
لا تضارب في المصالح
لا نتعاقد مع منافسين مباشرين في القطاع ذاته خلال فترة العلاقة مع العميل.
الاستشارة الاستراتيجية في سياق الإمارات
المشهد الاقتصادي في الإمارات متسارع وتنافسي، لكن الديناميكيات التي تحكم القرار داخل المؤسسات تظل خاضعة في أغلب الأحيان لاعتبارات العلاقة والثقة والموروث العائلي. الاستشارة التي لا تأخذ هذا السياق بعين الاعتبار تنتج توصيات قد تكون صحيحة في نماذج أخرى لكنها لا تُطبَّق في هذا المحيط.
في مجلس ستراتيجي نُدرك أن قرارات التوسع وإعادة الهيكلة وخلافة القيادة في الشركات الإماراتية لها أبعاد اجتماعية وعائلية لا تظهر في أي جدول بيانات. لهذا نُصمّم كل تدخل استشاري ليُراعي هذه الطبقات غير المرئية، ويُتيح للمعنيين التعبير عنها بحرية داخل المجلس.
خبرتنا مُتراكمة عبر سنوات من الجلوس مع مؤسسين في مرحلة التوسع ومع عائلات تتفاوض على توزيع المسؤوليات بين جيلين. هذه التجربة لا تُقاس بعدد التقارير المُنجزة، بل بعدد القرارات الصحيحة التي خرجت من مجلسنا.